صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

254

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

عذاب و منشأ آلام اخروى در آخرت باشد ، چه آن كه كمال خاص انسان ، همان استكمال جوهرى و ذاتى و تماميت وجودى در جانب عقل عملى و عقل نظرى است . و انسان متحرك به جهت قواى مخصوص حيوان و مقهور قواى شهوى ، از آن جهت كه از طريق مستقيم انسانى و سعادت خاص مخصوص انسان و عالم عقلانى منحرف گرديده است ، در عالم شقاوت و حجب ، واقع شده است و آنچه كه مضاد جوهر نفس ناطقه است در نفس مستكمل در جهات قواى بهيمى به فعليت رسيده است و شقاوت از ناحيهء خروج از صراط انسانى و عدول از طريق رحمت خاص نفوس عاقله حاصل گرديده است ، لذا بين استقلال جوهرى و شقاوت و عذاب ابدى منافات وجود ندارد ، بلكه اين فعليت و استقلال هر چه در جانب و جهت نفوس بهيمى تام‌تر و كامل‌تر باشد تضاد آن با جوهر نفس ناطقه بيشتر و جهت عذاب و مبدأ شقاوت مؤثرتر و ذوق عذاب تام‌تر و انغمار در انواع عذاب و تفنن در جهات شقاوت و امعان در جوهر تعذب و شقاوت ، عميق‌تر است و دوام عذاب و يا انقطاع آن در مدتى كثير و يا قليل وابسته است به نحوهء فعليت مبدأ عذاب و كيفيت رسوخ ملكات منشأ شقاوت و يا بودن صور مبدأ و موجد عذاب از اعراض غريبه و غير راسخ در جوهر و ذات نفس . « و إلى هذا الحدّ من التجوهر و الفعلية و الاستقلال وقع الاشتراك بين المؤمن و الكافر و الموحّد و المشرك و المعطّل و كثير من الحيوانات التي لها قوة الخيال بالفعل . و لا منافاة بين هذا الكمال الوجودي و الاستقلال الجوهري ، و بين الشقاوة و التعذّب بنار الجحيم و العذاب الأليم و أكل شجرة الزقّوم و شرب ماء الحميم بل يؤكّدها ؛ فإنّ قوة الوجود و تأكّده و الخروج عن الأغشية و الملابس المادّيّة ، يوجبان شدة إدراك الآلام و تأذّي الأمراض النفسانيّة التي وقع الذهول عنها لخدر الطبيعة و الغشاوة على البصيرة ، فإذا زال الحجاب حلّ العذاب ( و عند الصباح يحمد القوم السّرى ) . » مبدأ عذاب و آلام اخروى اعم از عذاب جسمانى ( اكل شجرهء زقوم و شرب